السيد حسن الصدر

361

تكملة أمل الآمل

( خمس وعشرين ومائة بعد الألف ) في النجف الأشرف ، وهي بخطّه الشريف ، وهو خطّ في غاية الحسن والجودة . ولا أعرف باقي تأليفاته ولا تاريخ وفاته . 387 - الشيخ محمد مكي بن ضياء الدين محمد بن شمس الدين بن الحسن بن زين الدين ، العاملي ينتهي نسبه إلى الشهيد الأول . عالم فاضل ، محدّث فقيه ، لغوي ، شاعر أديب ، من مشايخ الإجازة في عصره ، كثير الطرق الجيّدة النقيّة . يظهر من بعض ما يحضرني من إجازاته أنه تجوّل في البلاد ، وتحمّل من علماء البحرين ، والعراق ، واليمن ، وإيران ، والقدس ، والخليل ، ومكّة المعظمة . له مصنّفات منها سفينة نوح ، ذات أعاجيب ، جمع فيها من كلّ شيء أحسنه ، وله الروضة العليّة والدّرة المضيئة في الدعوات . كان حيّا سنة 1178 ، وتقدّم بعنوان لقبه شرف الدين . 388 - الشيخ أبو صالح محمد المهدي بن الشيخ بهاء الدين محمد ، الفتوني العاملي النباطي نزيل النجف . قال تلميذه السيد العلامة الطباطبائي ، الشهير ببحر العلوم ، في بعض إجازاته عند عدّ شيوخه ، فبدأ بذكر صاحب الترجمة وقال : شيخنا العالم المحدّث الفقيه ، وأستاذنا الكامل المتتبّع النبيه ، نخبة الفقهاء والمحدّثين ، وزبدة العلماء العاملين ، الفاضل البارع النحرير ، إمام الفقه والحديث والتفسير ، واحد عصره في كلّ خلق